Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إعلان هام ............................ عن احتياج شعبة الإدارة المدرسية بالمكتب لمدراء ووكلاء في بعض المدارس

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

العودة   منتديات مكتب التربية والتعليم بمحافظة النبهانية - منتديات النبهانية > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى التعليمي > قسم الاجتماعيات والتربية الوطنية

قسم الاجتماعيات والتربية الوطنية كل مايخص هذا القسم من تعاميم وأخبار وتجارب


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-05-2010, 05:36 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي طرق التعلم

التعلم, طرق

السلام عليكم ورحمة الله
اخواني اضع بين ايديكم الطرق الحديثة في التعلم , ومميزاتها وعيوبها :
1-الطريقة الإلقائية :
هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على التلاميذ مع استخدام السبورة في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها .
- أنواع الإلقاء :
1-المحاضرة :هي مجرد العرض الشفوي للمادة المقررة دون مشاركة التلاميذ.
2-الشرح : هو إيضاح المعلم المادة التي يصعب على التلاميذ فهمها بلغة مناسبة لمستواهم .
3-الوصف : يستعمل عند تعذر وجود الوسائل الحسية - نماذج مجسمات صور ولابد فيه من وضوح اللغة وملائمة الأسلوب لمستوى التلاميذ .
4- القصة العلمية : هي رواية علمية أو حكاية نثرية تصور أحداثاً واقعية أو خيالية لأشخاص أو أحداث تعرض بطريقة جذابة ومشوقة لتحقيق أهداف الدرس.
مزايا الطريقة الإلقائية :
1- اقتصادية في الأجهزة وفي عدد المعلمين .
2- تدرب التلميذ على الإصغاء والاستماع الجيدين .
3- اقتصادية في وقت التدريس .
4- لها قدرة على ضبط الفصل .
5- تعلم عدد كبير من التلاميذ في زمن محدد .
6- يتم التدريس في الفصول العادية .
عيوب الطريقة الإلقائية :
1- تجعل التلميذ في موقف سلبي .
2- يصعب الاحتفاظ بانتباه التلميذ لمدة طويلة .
3- تغفل الجانب المهاري .
4- تركز على العرض اللفظي المجرد.
5- تركز على التعليم المعرفي في أدني مستوياته وتهمل الفهم والتطبيق والتعليم الوجداني.
6- تحد من نشاط التلميذ الذاتي .
7- تجبر المتعلم على الحفظ
ب- وسائل تحسين الطريقة الإلقائية :
1- أن يتحدث المتحدث بطريقة وبصوت مرتفع وان يغير من نبرات صوته.
2- أن لا يسرع المتحدث في المحاضرة ولا يسرد الحديث سرداً.
3- استخدام عامل التشويق في طرح المواضيع .
4- الترتيب المنطقي لخطوات الشرح.
5- إعطاء بعض الأمثلة والتطبيقات .
6- استخدام السبورة والشرائح والشفافيات.

2-طريقة المناقشة:
- هي تنفيذ موقف التدريس على صورة أسئلة وأجوبة .
- هي عملية فتح الاتصال بين المعلم والتلاميذ أو بين التلاميذ أنفسهم فيأخذ منهم ويعطيهم .
- هي الطريقة التي يحدد فيها المعلم لتلاميذه موضوعاً سابقاً حفظوه فيطلب منهم تحضيره ثم يطرح عليهم عدداً من الأسئلة ليتأكد من فهمهم . لذا تسمى طريقة التحفيظ والتسميع .
ب - مزايا المناقشة :
1- مشاركة التلاميذ في المادة العلمية .
2- عدم شرود ذهن المتعلم .
3- تنمية الناحية الاجتماعية في المتعلم والقدرة على إبداء الرأي.
4- اقتصادية في التجهيزات الخاصة بالتدريس من ورش أو مختبرات.
5- تؤدي إلى إعمال عقل المتعلم .
6- تجعل التلاميذ محور العملية التعليمية .
7- تساعد في تدريب التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقديرها وإن كانت مخالفه لهم .
8- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على مهارات يحتاجونها في حياتهم الاجتماعية .
9- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على الرجوع للمصادر والكتب وتنمية حبهم للقراءة .
10-تسهم في تدريب التلاميذ على إتقانهم مهارات التحدث .
11-تزيد في تنمية معارف التلاميذ من خلال استماعهم إلى آراء زملائهم وما اطلعوا عليه .
12-يستخدمها المعلم في المرحلة المتوسطة والثانوية في إعطاء درس جديد يحدده لهم .

عيوب المناقشة :
1- لا تتعمق في المادة العلمية .
2- تحتاج إلى معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل . وقوع بعض المشكلات الانضباطية.
3- تتطلب معلمين ذوي خبرة في صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق
الفردية بين التلاميذ .
4- تجعل الموقف ا لتدريسي مجرد جلسة لتسميع معلومات سبق أن حفظها التلميذ .
5- الاهتمام بالطريقة على حساب الأهداف .
6- ضياع الوقت بسبب كثرة المتكلمين قبل حقيق الأهداف المحددة .
7- الابتعاد عن الموضوع الأصلي – لعدم الاستعداد الجيد للمناقشة أو لقصور في تخطيط المعلم للمناقشة
8- ضياع الفوائد المستوفاة من المناقشة لعدم الاهتمام اللازم من المعلم أو التلاميذ.
9- تستبعد الخبرات المباشرة في التعلم - لأنها تتناول موضوعات لفظية تتم دون استخدام مواد محسوسة أو وسائل تعليمية .

# شروط طريقة المناقشة :
1- تأكد المعلم من مدى صلاحية الموضوع ليكون محل المناقشة الجماعية من التلاميذ .
2- إخبار التلاميذ بالموضوع ليبادروا إلى القراءة حوله والاستعداد للمناقشة .
3- بدء المعلم المناقشة بعرض موجز لموضوعها ببداية شيقة تجذب انتباه التلاميذ للمناقشة .
4- تهيئة المناخ المناسب للمناقشة – مكاناً وزمانا وعدداً وترتيباً .
5- حرص المعلم على مشاركة جميع التلاميذ بالمناقشة .
6- ضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدد .
7- تدخل المعلم لتصحيح بعض الأخطاء العلمية التي تقع من التلاميذ .
8- كتابة المعلم أو أحد التلاميذ العناصر الرئيسية للمناقشة .
9- تلخيص المعلم بين الفترة والفترة ما توصل إليه المناقشون .
10- ابتعاد المعلم عن الانغماس في المناقشة – والتوقف عند حدود التوجيه والضبط .
11- تقديم خلاصة المناقشة وربط عناصرها ببعضها وإبراز ما تحقق من أهدافها .
12 - أن يكون التلميذ هو محور المناقشة ويكون دور المعلم قيادة وتوجيه النقاش .
13 - دعمها بالوسائل التعليمية .
- وسائل تحسين طريقة المناقشة:
1. القدرة على ضبط الحوار وعدم الخروج عن موضوع الدرس .
2. التخطيط الجيد للمناقشة وللأسئلة التي يتم طرحها أثناء المناقشة.
3. دعمها بالوسائل التعليمية .
4. مشاركة جميع المتعلمين في المناقشة .
5. بدء المناقشة ببداية تجذب انتباه المتعلمين للمناقشة .
6.أن يكون التلميذ هو محور المناقشة ويكون دور المعلم قيادة وتوجيه النقاش .


'vr hgjugl







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 05:36 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

3- الطريقة الحوارية:
· حوار شفوي بين المعلم والتلاميذ أو بين التلاميذ أنفسهم يتم من خلالها تقديم الدرس .
· هي حوار بين المعلم وطلابه للوصول بهم تدريجياً عن طريق الاستجواب إلى الكشف عن
حقيقة لم يعرفها من قبل .
. هي مجموعة من الأسئلة المتسلسلة المترابطة تلقى على التلاميذ بغرض مساعدتهم على التعلم .

- مزايا الحوار:
1- مشاركة التلاميذ في المادة العلمية .
2- عدم شرود ذهن المتعلم .
3- تنمي في التلاميذ روح التعاون والقدرة على إبداء الرأي .
4- اقتصادية في التجهيزات الخاصة بالتدريس من ورش أو مختبرات.
5- تؤدي إلى إعمال عقل المتعلم .
6- تجعل التلاميذ محور العملية التعليمية .
7- تساعد في تدريب التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقديرها وإن كانت مخالفه لهم.
8- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على مهارات يحتاجونها في حياتهم الاجتماعية
9- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على الرجوع للمصادر والكتب وتنمية حبهم للقراءة
10- تسهم في تدريب التلاميذ على إتقانهم مهارات التحدث .
11- تزيد في تنمية معارف التلاميذ من خلال استماعهم إلى آراء زملائهم وما اطلعوا عليه
12- تعود التلاميذ على اكتشاف الحقائق بأنفسهم .
13- توثق بين التلاميذ الألفة والتعاون .
14- تعين المعلم على إثارة الدفعية لدى التلاميذ وحملهم على المشاركة والانتباه واليقظة .
15- تعين المعلم على تحقيقه من مدى فهم التلاميذ للدروس السابقة ( أي تقويمهم التحصيلي )
16- تساعد المعلم على معرفة مقدار المعلومات الموجودة لدى التلاميذ .
عيوب الحوار :
1- لا تتعمق في المادة العلمية .
2- تحتاج إلى معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل - وقوع بعض المشكلات الانضباطية.
3- تتطلب معلمين ذوي خبرة في صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
4- قد تكون سبباً في نفور التلاميذ من الدرس والمعلم .
5- قد تكون سبباً لضياع الوقت – لأن التلاميذ قد يكثرون من الأسئلة لإضاعة الوقت .
6- قد تكون سبباً لعدم تحقيق الأهداف الخاصة للدرس – إما لإطالة المعلم في الإجابات أو لحمله للإجابة عن أسئلة بعيدة عن الموضوع المقرر .
7- قد تكون سبباً لتقطيع المعلومات وبعثرتها – لأن الإجابة قد اشترك فيها أكثر من تلميذ لذا لابد للمعلم من تجميع تلك المعلومات وإعادة إلقائها على التلاميذ .

شروط الطريقة الحوارية :
1- أن تكون صياغة الأسئلة سليمة لغوياً .
2- أن تكون صياغة الأسئلة سليمة علمياً .
3- أن تكون صياغة الأسئلة بأسلوب يجعلها واضحة ومفهومة ومحددة .
4- أن تكون الأسئلة غير موحية للإجابة أو غير مباشرة .
5- أن تكون الأسئلة مرتبطة بخبرات التلاميذ السابقة .
6- أن تكون الأسئلة موجهة لجميع التلاميذ وليس لبعضهم أو لأحدهم .
7- أن تكون الأسئلة بعيدة عن الانتقام أو إظهار العجز والضعف للتلميذ .
8- أن تكون الأسئلة بعيدة عن جعل المسئول محل هزئ الزملاء وسخريتهم .
9- أن تكون الأسئلة بعيدة عن جعل المسئول محل تلقي كلمات لاذعة من المعلم.
10 - أن تكون الأسئلة في حدود المستوى العقلي والعلمي للتلاميذ بعيدة عن الصعوبة الشديدة والسهولة الزائدة .
11 – أن تكون الأسئلة مثيرة لاهتمام التلاميذ – مشجعه لهم على التفكير .
12 – أن تكون الأسئلة سبباً لمنع التلاميذ من توجيه الأسئلة أو الاستفسارات .
13 – أن يكون تقديم الأسئلة مصحوباً بابتسامة أو نظرة مطمئنة مشجعة .
14 – أن لا تقدم الأسئلة بتتابع لا يترك للتلاميذ فترة للتفكير .
15 – أن لا تكثر الأسئلة فتكون سبباً في إضاعة الوقت المحدد لتحقيق الأهداف الخاصة .

4- الطريقة الاستقرائية :
· لغة : التتبع والتفحص.
· تتبع الأمثلة أو الجزئيات وتفحصها للتعرف على وجوه الشبه والخلاف للتوصل لتحديد القاعدة أو القانون أو التعريف.
. الاستقراء : هو انتقال العقل من الحوادث الجزئية إلى القواعد و الأحكام الكلية التي تنظم الحوادث والحالات.
. الطريقة الاستقرائية : تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة تبدأ بتعليم الجزئيات وتنتهي بالكليات .
. تسمى الطريقة التركيبية : التركيب ( توحيد المعلومات الجزئية ذات العلاقة في كليات )
ب : مزايا الطريقة الاستقرائية :
1- من الأيسر على التلميذ البدء بالحالات الفردية البسيطة للانطلاق إلى القواعد .
2- التلميذ بحاجة إلى الاستقراء في المرحلة الأولى من الدرس.
3- بالاستقراء نصل مع التلميذ إلى القاعدة .
4- تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة .
5- تعود التلميذ الاعتماد على النفس والكشف عن حلول ما يعرض له .
6- أن العمل الذي يقوم به العقل يكسبه حدة ومرانا .
- خطوات التدريس بطريقة الاستقراء :
1- يقوم المعلم بتحضير الأمثلة وتسجيلها على السبورة أو عرضها بوسيلة من الوسائل المناسبة .
( قد تؤخذ الأمثلة من أفواه التلاميذ )
2- يعمل المعلم على مناقشة الأمثلة مع التلاميذ.
3- يتم صياغة القاعدة النهائية .







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 05:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

5- الطريقة الاستنتاجية :
· الاستنتاج : يبدأ من قاعدة - كلية وجزئية – ليصل إلى نتيجة تنطبق على الأمثلة الجديدة .
· الاستنتاج : هو انتقال العقل من قواعد أحكام عامة مسلم بصحتها إلى حكم خاص .
. الطريقة الاستنتاجية : تبدأ من القاعدة لتصل إلى الأمثلة تبدأ بتعليم الكليات وتنتهي بالجزئيات .
. تسمى الطريقة ( القياسية ) (التحليلية) : التحليل ( تجزئة المعرفة إلى عناصرها مع إدراك العلاقة فيما بينها)
ب : مزايا الطريقة الاستنتاجية :
1- يستخدم الاستنتاج في خطوة التطبيق والتقويم عندما يريد المعلم التأكد من فهم التلاميذ واستيعابهم للدرس .
( للكشف عن مدى حفظ التلاميذ للمعلومات وفهمها وقدرتهم على تطبيقها )
2- المفكر في حالة الاستنتاج يعتبر مطبقاً لنتائج الاستقراء.
3-التلاميذ بحاجة للاستنتاج في مرحلة التطبيق لترسيخ القاعدة في أذهانهم
· عيوب الطريقة الاستنتاجية :
1- أن مدارك التلاميذ لا تتحمل دائماً القواعد العامة مباشرة .
2- تبعد التلاميذ عن اكتشاف القواعد العامة بأنفسهم لأنهم سيأخذونها مباشرة من المعلم ويحفظونها .
أ‌- يتكون الاستنتاج من ثلاثة مكونات :
1- المقدمة الأولى ( القاعدة الكبرى ) قاعدة كلية مقبولة وصادقة.
2- المقدمة الثانية ( القاعدة الصغرى ) حالة فردية من حالات القاعدة الكلية .
3-النتيجة ـ هي التوصل لإمكان انطباق القاعدة الكلية على الحالة الفردية.

ملاحظة / تسمى الطريقة الاستقرائية والاستنتاجية (( الاستنباطية ))
الاستنباط / هي طريقة فكرية منطقية لأنها تقوم على التوصل للمعلومات واستخراجها من الأمثلة المعروفة لدى المتعلم .
الاستنباط / هي الاعتماد في الوصول إلى المعلومات الجديدة على جهود التلاميذ
- يستنبط التلميذ معلومات جديدة من معلومات معروفة له وللآخرين .
ب : أنواع الاستنباط : نوعان :
1- الاستقراء 2- الاستنتاج
تنبيه :
- من الأخطاء الاكتفاء بطريقة الاستنتاج وحدها أو بطريقة الاستقراء وحدها لأن التلاميذ بحاجة إلى الاستقراء في المرحلة الأولى من الدرس وإلى الاستنتاج في مرحلة التطبيق لترسيخ القاعدة في أذهانهم فبالاستقراء نصل مع التلميذ إلى القاعدة وبالاستنتاج يتمرن عليها .
- المفكر في حالة الاستنتاج يعتبر مطبقاً لنتائج الاستقراء.

6-الطريقة الاستكشافية:
- هي الطريقة التي تضع المتعلم موقف الباحث الأول الذي اكتشف مبدأً علمياً أو آلة أو جهاز أو قوانين علمية .
· استخدام عمليات عقلية لاكتشاف مفهوم معين أو مبدأ معين.
مثال 1: إذا أدرك التلميذ مفهوم الخلية يستطيع أن يكتشف مبدأ علمياً يقول أن الخلية
تأتي من خلايا سابقة لها ( نص نظرية الخلية )
مثال 2: إذا أدرك التلميذ مفهوم الصوت يستطيع أن يكتشف مبدأ علمياً يقول أن الصوت
ينشأ من اهتزازات المواد
- أن المصدر الرئيسي للاكتشاف – الملاحظة أو التجريب
- هناك نوعان من الاكتشاف :
1- الاكتشاف الموجه : في هذه الطريقة يتم تقديم خطوات البحث والحصول على المعرفة .
يتم إعطاء المتعلم توجيهات تساعد في سير خطوات الاكتشاف لذا سمي اكتشافاً موجهاً
2- الاكتشاف الحر : في هذه الطريقة يترك للمتعلم حرية واسعة في التخطيط للتجربة والسير في خطواتها كما يريد .
مزايا الطريقة الاستكشافية :
1- المتعلم محور العملية التعليمية بينما دور المعلم التوجيه والإرشاد.
2- المشاركة الفعلية للمتعلم .
3- تناسب تخصص العلوم حيث أن العلوم قامت على البحث ولاستقصاء.
4- تنمية الثقة في النفس لدى المتعلم .
5- تنمي قدرات التلاميذ في الحصول على المعلومات وعلى التفكير .
6- ترتكز على المهارات التي هي من أهم أهداف تدريس العلوم.
7- تتناسب مع هذا العصر عصر التراكم المعرفي الذي أصبح فيه المعلم عاجزاً عن تقديم كل المعلومات للمتعلم .فالحل إذن نقل المسئوولية التعليم من المعلم إلى المتعلم .
عيوب الطريقة الاستكشافية :
1- تحتاج إلى وقت طويل ( المتعلم يأخذ وقت في الحصول على المعلومة )
2- مكلفة اقتصادياً (تشتكي معظم وزارات التعليم من شح الإمكانات وزيادة عدد التلاميذ)
ب- مراحل التعلم بالاكتشاف :
1- الملاحظة: ( جمع المعلومات حول ظاهرة أو حادثة معينة )
2- التصنيف تصنيف المعلومات إلى مجموعات معينة بينها علاقات من نوع ما)
3- القياس : (التقرير عن ماهية الأشياء قياساً على شيء معلوم لديه)
4- التنبؤ : ( القدرة على تنبؤ حدوث ظواهر مشابهة مستقبلاً )
5- الوصف : (وصف الظاهرة أو الحادثة أو المادة وصفاً يميزها عن غيرها )
6- الاستنتاج : ( المرحلة الأخيرة من عمليات الاكتشاف حيث يخلص المتعلم إلى
تعميم يجمل فيه جميع العمليات العقلية السابقة )

7- طريقة العروض العلمية :
· هي طريقة توضيحية لعرض حقيقة علمية باستخدام وسائل مناسبة .
· هي كل ما يستخدمه المعلم من تجارب ووسائل ونماذج في تدريس العلوم ويقوم بعرضها على التلاميذ .
# دور المعلم / القيام ببعض المهارات كالتشريح أو إعداد القطاعات أو التجارب وغيرها
# دور التلميذ / المشاهدة والاستنتاج وربط النتائج بالشرح النظري وقد يطلب من بعض التلاميذ تكرار الأداء تحت إشرافه .
ب- تستخدم العروض العملية كثيراً في تدريس العلوم خصوصا :
1- عند عدم توفر الأجهزة والأدوات لكل تلميذ على حدة .
2- عندما يكون هناك خطورة من تناول التلاميذ للأجهزة .
3- عندما يكون الدرس سهلا ولا يحتاج إلى خبرة مباشرة .
أ- مزايا العروض العلمية ( العلمية ) :
1- تتيح الفرصة للتلميذ بالقرب من المهارات وذلك عن طريق المشاهدة.
2- اقتصادية. يكفي جهاز واحد أو شريحة واحدة لمجموعة من التلاميذ.
3- اقتصادية في الوقت مقارنة بالطريقة الاستكشافية.
4- تشد انتباه التلاميذ للدرس.
5- تساعد المعلم على ضبط الفصل.
ب- وسائل تحسين العروض العلمية :
1- تجهيز العرض وإعداده قبل الدرس ( الاستعداد المسبق للعرض ) .

2- ترتيب أدوات العرض قبل الدرس .

3- أن لا يظهر المعلم أمامه إلا أدوات العرض .لكي لا يصرف انتباه التلاميذ لغير العرض .
4- أن يسير العرض خطوة خطوة وأن يتخلل العرض حوار وطرح لبعض الأسئلة .
5- أن لا يقتصر الاشتراك في العرض على تلاميذ معينين.
6- يجب أن يكتسب جميع التلاميذ المهارة أثناء العرض.
7- تقديم العرض بصورة مشوقة لضمان انتباه التلاميذ.







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 06:00 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

8- -طريقة تدريس العلوم في الإنترنت
من المجالات المناسبة لتدريس العلوم في الإنترنت :
- تقديم بعض مواضيع العلوم عبر الشبكة بل إن جميع مواضيع العلوم يمكن تحميله على الشبكة كما يمكن تقديم بعض المعززات كالصوت والصورة .
- تقديم بعض التجارب العملية وهذا حل مناسب لتمكن المتعلم من مشاهدة التجارب العملية في حالة عدم توفرها في معمل العلوم .
- التدريب على المهارات الحاسوبية الأساسية حيث إن الإنترنت قادر على إكساب المتعلمين المهارات الحاسوبية تماماً كقدرتها على إعطائهم المعلومات ومن الخطأ الاعتقاد بأن الإنترنت لا تصلح إلا للتعليم النظري بل إن المهارات والتدريب جزء أساس من خدمات الإنترنت.

- الدراسة عبر المؤتمرات الحاسوبية وفي هذه الحالة فإن المتعلم لا يحتاج إلى فصل جفرافي أو معلم بل إن المتعلم يسير ذاتياً
وهذا ما تنادي به الاتجاهات الحديثة في تدريس العلوم .
- إكساب المهارات المعلوماتية ويقصد بها هنا ليس فقط الحصول على المعلومات الضخمة داخل قواعد بيانات الإنترنت
بل إكساب مهارات البحث والانتقاء والتفكير في الكلمات الأساسية للمواضيع وغيرها مما يجعل المتعلم الصغير يقف
موقف الباحث الكبير .
- التعامل مع المتعلمين وفق فروقاتهم الفردية وكثيراً ما يتحدث التربويون عن هذه الفوارق لكنهم قليلاً ما يضعون حلولاً لها
ومن خلال الإنترنت متعددة المشارب والوسائل يمكن التعامل مع فوارق المتعلمين حيث إن التنوع في عرض التعلم من أفضل ما يناسب الفروق الفردية, وإذا ما فكرت المؤسسات التربوية في توظيف الإنترنت في تدريس العلوم أصبح لزاماً عليها أن تفكر قبل ذلك في تحسين أو تغيير تدريس العلوم الجامد الذي ينظر إلى المتعلمين كأنهم وعاء يحفظ وإلى المعلمين كأنهم مخزون ينقل فالمتعلم يجب أن يكون هدفاً أساسياً من التدريس ومحوراً للعملية التعليمية لا شاهداً ومتفرجاً وموقعاً عليه فحسب .







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 06:01 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

9- طريقة التعلم التعاوني :

مفهوم التعلم التعاوني
هو / تحويل التعليم من مجرد تلقي من المعلم إلى قضية مشاركة بين المتعلمين .
هو/ نوع من التعليم يتيح الفرصة لمجموعة من المتعلمين لا تقل عن أثنين ولا تزيد عن سبعة بالتعليم من بعضهم البعض
داخل مجموعات يتعلمون من خلالها بطريقة اجتماعية أهدافاً وخبرات تعليمية تؤدي بهم في النهاية إلى بلوغ الهدف من الدرس .
هو/ التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (2-6 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية،
ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم وتحقيق الهدف التعليمي المشترك.
ويقوم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم أفراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة إليهم.
وتتميز المجموعات التعليمية التعاونية عن غيرها من أنواع المجموعات بسمات وعناصر أساسية نناقشها فيما يلي،
فليس كل مجموعة هي مجموعة تعاونية، فمجرد وضع الطلاب في مجموعة ليعملوا معاً لا يجعل منهم مجموعة تعاونية .

أنواع التعلم
يوجد ثلاثة أنواع من التعلم وهي
التعلم الفردي و و التعلم التنافسي التعلم التعاوني
ميزات التعلم التعاوني
أثبتت الدراسات والابحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي:

(1) رفع التحصيل الأكاديمي
(2) التذكر لفترة أطول
(3) استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي
(4) زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين
(5) زيادة الدافعية الداخلية
(6) زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة
(7) تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة
(8) تكوين مواقف افضل تجاه المعلمين
(9) احترام أعلى للذات
(10) مساندة اجتماعية أكبر
(11) زيادة التوافق النفسي الإيجابي
(12) زيادة السلوكات التي تركز على العمل
(13) اكتساب مهارات تعاونية أكثر.

(14) زيادة دافعية المتعلم لتعليم العلوم – نظراً لمشاركته ومساهمته الفعلية في الدرس .
(15) شعور المتعلم بالإنجاز الذاتي .
(16) تنمية الروح التنافسية بين التلاميذ كمجموعات وليس كأفراد .
(17) يتيح لهم فرصة المناقشة والحوار .
(18) تهذب سلوك المتعلمين وبناء أخلاق اجتماعية مرغوبة .
(19) تعوض عن نقص الإمكانات والأجهزة المعملية .
(20) النمو الاجتماعي للمتعلم – كالقدوة على الاتصال والحديث وإبداء الرأي .
من عيوب التعليم التعاوني :
1. لا يتعمق في المادة العلمية .
2. قد يكون سبباً لضياع الوقت – لأن التلاميذ قد يكثرون من الأسئلة .
3. قد يكون سبباً لتقطيع المعلومات وبعثرتها – لاشتراك أكثر من تلميذ في الإجابة .
4. قد يكون سبباً لعدم تحقيق الأهداف الخاصة بالدرس – لإطالة المعلم في الإجابة أو الخروج عن الموضوع المقرر .
5. يحتاج معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل .
خطوات تنفيذ التعليم التعاوني :
1- يقوم المعلم بتقسيم الفصل إلى مجموعات صغير ويعيين رئيسا لكل مجموعة
2- يقدم المعلم مقدمة بسيطة عن موضوع الدرس والمهام المناطة بكل مجموعة
3- قد يكون الموضوع لجميع المجموعات موحداً أو يجزء موضوع الدرس بين المجموعات.
4- تقوم كل مجموعة بتقسيم العمل ( الدرس ) على أفرادها .
5- تخلص كل مجموعة إلى النتائج المطلوبة ويقدمها رئيس المجموعة للمعلم .
6- يقدم المعلم ملخصاً للنتائج التي توصلت إليها كل مجموعة عبارة عن ملخص الدرس .


العناصر الأساسية للتعلم التعاوني
الاعتماد المتبادل الايجابي - المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية - التفاعل المعزز وجهاً لوجه - المهارات البين شخصية والزمرية - معالجة عمل المجموعة


أنواع التعلم التعاوني
المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية
المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة اسابيع ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلائم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية .

المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية
المجموعات التعلمية التعاونية غي الرسمية تعرف "بأنها مجموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصه صفية واحدة ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشر الذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه .

المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية
المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة .


دور المعلم في التعلم التعاوني
دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن وعلى المعلم أن يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعليمية وتشكيل المجموعات التعلمية كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع ويشتمل دور المعلم في المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية على خمسة أجزاء وهي :

اتخاذ القرارات
تحديد الأهداف التعليمية والأكاديمية
على المعلم أن يحدد المهارات التعاونية والمهام الاكاديمية التي يريد أن يحققها الطلاب في نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة وعليه أن يبدأ بالمهارات والمهمات السهلة .


تقرير عدد أعضاء المجموعة
يقرر المعلم عدد الطلاب في المجموعة الواحدة، والى أن يتقن الطلاب مهارات التعاون على المعلم أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة ثم يبدأ بزيادة العدد حين يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة الواحدة .

تعيين الطلاب في مجموعات
يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً. على أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة.
فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الأكاديمية مختلفة أيضاً.

ترتيب غرفة الصف
لكي يكون التواصل البصري سهلاً، على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم .

التخطيط للمواد التعليمية
عندما يشترك طلاب المجموعة الواحدة في مصدر تعلم واحد أو تتوزع أجزاء المصدر الواحد إن أمكن بين طلاب المجموعة الواحدة يتحقق هدف من أهداف التعلم التعاوني. لذلك يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك بها كل أفراد المجموعة أو يجزئ المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة بحيث يتعلم كل طالب جزء ويعلمه بقية المجموعة .

تعيين الأدوار لضمان الاعتماد المتبادل
تعيين الأدوار بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الايجابي بينهم فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً حيث كل طالب يسهم بدوره كأن يكون قارئ أو مسجل أو مسئول عن المواد وهكذا .

إعداد الدروس

شرح المهمة الأكاديمية
يتمثل دور المعلم بالإعداد للدرس التعاوني، وعليه توضيح الأهداف في بداية الدرس وشرح المهمة الأكاديمية
للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهم أدائه. ويعرف المعلم المفاهيم الأساسية ويربطها مع خبراتهم السابقة
ويشرح المعلم إجراءات الدرس ويضرب الأمثلة ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم .

بناء الاعتماد المتبادل الايجابي
الاعتماد المتبادل الايجابي من أهم أسس التعلم التعاوني فبدونه لايوجد تعلم تعاوني وعلى المعلم شرح وتوضيح أن على الطلاب أن يفكروا بشكل تعاوني وليس فردي، ويشعرهم بأنهم يحتاجون إلى بعضهم البعض. فيشرح لهم مهماتهم الثلاث لضمان الاعتماد المتبادل الإيجابي وهي : مسؤولية كل فرد لتعلم المادة المسندة إليه، ومسؤولية التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة تعلموا ما أسند إليهم من مهام، ومسؤولية التأكد من تعلم جميع طلاب الصف لمهامهم بنجاح والاعتماد المتبادل الإيجابي يكون عن طريق تحقيق الهدف المشترك، و الحصول على المكافأة المشتركة، والمشاركة باستخدام المصادر والأدوات، وتشجيع أفراد المجموعة بعضهم البعض .

بناء المسؤولية الفردية
يجب أن يشعر كل فرد من أفراد المجموعة بمسؤوليته الفردية لتعلم المهام والمهارات الأكاديمية المسندة للمجموعة.
كما أن عليه مساعدة أعضاء المجموعة الآخرين والتعاون والتفاعل معهم ايجابياً ويتم التأكد من قيام الأفراد بمسؤلياتهم عن طريق اختيار أعضاء المجموعة عشوائيا ليشرحوا الإجابات، وإعطاء اختبارات تدريبية فردية، والطلب من الأفراد بأن يحرروا الأعمال الكتابية لبعضهم البعض، وأن يعلموا بقية افراد المجموعة ما تعلموه، واستخدام ما تعلموه في مواقف مختلفة .

بناء التعاون بين المجموعات
من مهام المعلم أيضاً، تعميم النتائج الإيجابية للتعلم التعاوني على الصف بأكمله.

وعلى المعلم بناء التعاون بين المجموعات في الصف الواحد عن طريق وضع أهداف للصف بأكمله إضافة للأهداف الفردية والزمرية، وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق تم وضعه مسبقاً.
كذلك عندما تنتهي مجموعة ما من عملها يطلب المعلم من المجموعة البحث عن مجموعة أخرى أنجزت عملها
ومقارنة نتائجها وإجاباتها بما توصلت إليه المجموعة الأخرى. ومن الممكن أيضاً الطلب من المجموعة التي أنهت مهمة البحث عن مجموعة لم تنه عملها بعد ومساعدتها لإنجاز مهامها .

شرح محكات النجاح
يبني المعلم أدوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع. فالطلاب يحتاجون معرفة مستوى
الأداء المطلوب المتوقع منهم. فالمعلم قد يضع محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء. فمثلاً من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85%. كذلك من الممكن وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي أو الحصة الماضية، وهكذا. وقد يضع المعلم المحك "أن يظهر جميع أفراد المجموعة إتقانهم للمادة، ومن الأفضل تحديد مستوى الإتقان، كأن يكون بنسبة 95% أو أكثر .

تحديد الأنماط السلوكية المتوقعه
على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية فهناك أنماط سلوكية ابتدائية مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور وعندما تبدأ المجموعة بالعمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة مايلي :

- شرح كيفية الحصول على الإجابة
- ربط مايتعلمه حالياً بخبراته السابقة
- فهم المادة والموافقة على مايطرح من إجابات
- تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل
- يستمع جيداً لبقية افراد المجموعة
- لا يغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً
- يتقد الأفكار وليس الأشخاص(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


تعليم المهارات التعاونية
على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات يختار المعلم إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجونها ويعرفها بوضوح ثم يطلب من الطلاب عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجع الطلاب على استخدامها كل مارأى سلوك يدل على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية وهكذا يعلم مهارة أخرى ويلاحظ السلوك الدال عليها ويمتدح الطلاب على أداءها، مع الأخذ بعين الاعتبار التشجيع، وطلب المساعدة، والتلخيص .

التفقد والتدخل
ترتيب التفاعل وجهاً لوجه
على المعلم أن يتأكد من أنماط التفاعل والتبادل اللفطي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال وجود التلخيص الشفوي، وتبادل الشرح والتوضيح .


تفقد سلوك الطلاب
يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض وفيما إذا كانوا قد فهموا ما أوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات. ويقوم المعلم على ضوء ذلك بإعطاء تغذية راجعة وتشجيع الاستخدام الجيد للمهارات واتقان المهام الأكاديمية .

تقديم المساعدة لأداء المهمة
على ضوء ما يلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب وعند إحساسه بوجود مشكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته .

التدخل لتعليم المهارات التعاونية
في حال وجود مشكلة لدى الطلاب في التفاعل فيما بينهم، يستطيع المعلم أن يتدخل بأن يقترح
إجراءات أكثر فاعلية .

التقييم والمعالجة
تقييم تعلم الطلاب
يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجوعة على أساس التقييم المحكي المرجع. كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام. وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع أفراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن .

معالجة عمل المجموعة
يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية. وعلى المعلم تشجيع الطلاب فرادا أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكمله على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل أفضل كما على المعلم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها .

تقديم غلقاً للنشاط
يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم كما يشجع الطلاب على طرح الأسئلة على المعلم. وفي نهاية الدرس يجب أن يكون الطلاب قادرين على تلخيص ما تعلموه ومعرفة المواقف التعلمية المستقبلية التي يستخدمون فيها ما تعلموه .




· الخلاصة
هناك ثلاثة أنواع من التعلم ذات أهداف وأساليب تعلم وطرق تدريس وتقويم مختلفة.
· التعلم الفردي ويستخدم لتحقيق أهداف خاصة بالطالب حسب قدراته واحتياجاته ويستخدم التقويم محكي المرجع لقياس أداء الطالب.
· والتعليم التنافسي هدفها تصنيف الطلاب من الأفضل إلى الأسواء تحصيلاً ويستخدم التقويم معياري
· المرجع لتصنيف الطلاب حسب المنحنى الطبيعي. والتعلم التعاوني ويشمل تعلم مهارات تعاونية واجتماعية
· إلى جانب المهام الأكاديمية ويستخدم التقويم المحكي المرجع لقياس مدى اتقان الطلاب للمهارات التعاونية
· والمهام الأكاديمية. وقد أثبتت الدراسات التجريبية والنظرية تفوق الطلاب أكاديمياً حينما يعملون
· في مجموعات تعاونية مقارنة بالتعلم الفردي والتعلم التنافسي.
· وعلى كل هنالك بعض العوائق لاستخدام التعلم التعاوني يجب تذليلها حتى نحصل على النتائج المرجوة للتعلم.
· ومن أهم العوائق من وجهة نظري عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي على استخدام التعلم التعاوني.
· حيث أن هذا النوع من التعلم يتطلب مهارات وقدرات يمكن أن يتقنها المعلم بعد التدريب والاستخدام المتكرر لهذا النوع
من التعلم. كذلك أثبتت الدراسات أن ضيق الصفوف الدراسية و كثرة أعداد الطلاب في الفصل من عوائق استخدام التعلم التعاوني.






رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 11:11 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد بن علي المطرفي
نائب المشرف العام

الصورة الرمزية خالد بن علي المطرفي

إحصائية العضو








افتراضي رد: طرق التعلم

أشكر لك مبادراتك الرائعة أخي راعي المبدأ في وضع مثل هذه المواضيع المهمة في المنتدى ، فهذا الكم الهائل والرائع من طرق التعلم يضع المعلم في محك رئيسي وتبقى عملية التطبيق ، فإن طبقت نجح المعلم والمتعلم وهذا ما نصبوا اليه .






التوقيع




رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 11:45 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فهد محسن الفواز
مراقب عام

الصورة الرمزية فهد محسن الفواز

إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

جهد رائع تشكر عليه أخي راعي المبدأ






التوقيع




رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010, 06:57 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن علي المطرفي مشاهدة المشاركة
  
أشكر لك مبادراتك الرائعة أخي راعي المبدأ في وضع مثل هذه المواضيع المهمة في المنتدى ، فهذا الكم الهائل والرائع من طرق التعلم يضع المعلم في محك رئيسي وتبقى عملية التطبيق ، فإن طبقت نجح المعلم والمتعلم وهذا ما نصبوا اليه .

بالضبط كما تفضلت بارك الله فيك ...







رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010, 06:59 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
راعي المبدأ
مشرف منتدى الاجتماعيات والتربية الوطنية
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد محسن الفواز مشاهدة المشاركة
  
جهد رائع تشكر عليه أخي راعي المبدأ

سلمك الله أبو محسن , ونورتنا ..







رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 05:12 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
المدقق
عضو مميز
إحصائية العضو







افتراضي رد: طرق التعلم

بارك الله فيك ياراعي المبدأ على الاختيار الموفق







رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
التعلم, طرق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM.

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ المنتدى العام @ المنتدى التعليمي @ منتدى البرامج والشروحات @ منتدى النشاط الطلابي @ الأقسام الإدارية @ الاقتراحات والشكاوي @ قسم المشرفين @ المحذوفات @ الإدارة @ التوجيه والإرشاد @ منتدى التغطيات والأخبار الإعلامية @ قسم الاجتماعيات والتربية الوطنية @ التعـــاميم @ منتدى التدريب التربوي @ منتدى شؤون المعلمات @



Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd eoin.gov.sa
المواضيع والمشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى مكتب التربية والتعليم بالنبهانية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )

a.d - i.s.s.w